محمد بن محمد حسن شراب

60

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

الفعلية . ويرى ابن جني أن « ما » مصدرية ، وآية : مضافة إلى المصدر المؤول . . . وقد هجا بني تميم بأنهم يحبون الطعام ، لأن أحد سادتهم أكل طعاما فمات به . فعيروا أنهم يحبون الطعام منذ ذلك الوقت . [ شرح أبيات المغنى / 6 / 285 ] . ( 137 ) لا يلفك الراجوك إلا مظهرا خلق الكرام ولو تكون عديما ليس له قائل معروف . . . يلفك : مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون . والكاف مفعوله الأول - ومظهرا : مفعوله الثاني . والراجوك : فاعل مرفوع بالواو ، وحذفت النون للإضافة . خلق : مفعول - مظهرا » . والشاهد : ولو تكون عديما : على أن الفعل الذي بعد « لو » للاستقبال . يعني أن « لو » فيه بمعنى « إن » الشرطية والمضارع بعدها مستقبل لأنّ المعنى على الاستقبال . يريد : لا يجدك أحد من السائلين إلا وأنت تظهر لهم خلقا جميلا مثل أخلاق الكرماء ولو كنت حالتئذ لا تملك شيئا . والمعروف أنّ « لو » حرف شرط للمستقبل ، فإذا دخل على الماضي يصرفه إلى المستقبل . وإذا وقع بعده مضارع فهو مستقبل المعنى ] . [ شرح أبيات المغني / 5 / 44 ] . ( 138 ) إن تغفر اللّهمّ تغفر جمّا وأيّ عبد لك لا ألمّا قاله أمية بن أبي الصلت وقد هلك في عصر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . والشاهد : أن مجيء « لا » هنا ، غير مكررة شاذ . . . فإن « لا » إذا كان ما بعدها جملة اسمية صدرها معرفة أو نكرة ولم تعمل فيها ، أو فعلا ماضيا لفظا وتقديرا ، وجب تكرارها . . . وقد دخلت في هذا الشاهد على الفعل الماضي « ألمّ » ولم تكرر . وهذا شاذ في حكم أهل النحو . وقوله « ألمّ » ومضارعه يلمّ : أتى الفاحشة . يريد إن تغفر ذنوبنا فقد غفرت ذنوبا كثيرة فإن جميع عبادك خطاؤون . [ شرح أبيات المغنى / 4 / 397 ] . ( 139 ) سقتها الرواعد من صيّف وإن من خريف فلن يعدما البيت للنمر بن تولب الصحابي من قصيدة طويلة . . والرواعد : السحابة الممطرة وفيها